الإمام أحمد بن حنبل
443
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
طَوِيلًا ، وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا ، « 1 » وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ ، قَالَ أَبِي « 2 » : وَفِيمَا قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلًا ، وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا ، وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ « 3 » ، ثُمَّ قَامَ قِيَامًا طَوِيلًا ، وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا ، وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ سَجَدَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ إِسْحَاقَ - ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : " إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَأَيْنَاكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئًا فِي مَقَامِكَ ، ثُمَّ رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَ ؟ فَقَالَ : " إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُودًا ، وَلَوِ اخَذْتُهُ لاكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا ، وَرَأَيْتُ النَّارَ ، فَلَمْ ارَ كَالْيَوْمِ مَنْظَرًا قَطُّ ، وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ " قَالُوا : لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " بِكُفْرِهِنَّ " قِيلَ : أَيَكْفُرْنَ بِاللهِ ؟ قَالَ : " يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، وَيَكْفُرْنَ الْإِحْسَانَ ، لَوِ احْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا ، قَالَتْ : مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ " « 4 » .
--> ( 1 ) قوله : " وهو دون القيام الأول ، ثم ركع ركوعاً طويلًا " من ( ظ 9 ) و ( ظ 14 ) ، وسقط من ( م ) وباقي الأصول الخطية ، وهو ثابت في " موطأ مالك " و " صحيح مسلم " . ( 2 ) القائل هو عبد اللَّه بن أحمد ، وعبد الرحمن : هو ابن مهدي ، يعني : عن مالك . ( 3 ) زاد الشيخ أحمد شاكر في طبعته بعد هذا نقلًا عن النسخة الكتانية ما نصه : " ثم قام قياماً طويلًا ، وهو دون القيام الأول ، ثم ركع ركوعاً طويلًا ، وهو دون الركوع الأول " ، ولم ترد هذه الزيادة في ( م ) ولا في أصولنا الخطية المعتمدة ، ولا في " الموطأ " و " صحيح مسلم " وغيره . ( 4 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، إسحاق بن عيسى من رجاله ، ومن فوقه من